ان اختيار النباتات الملائمة أمرًا مهمًا للحصول على حديقة نباتية جميلة وصحية. لذلك، يجب النظر في المساحة المتاحة ومدى تعرض النباتات للضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والتربة في المنطقة التي تعيش فيها بالاضافة الي العديد من العوامل الاخري.
الرئيسية \ المتجر \ النباتات المزهرة \ ياسمين عراقي Lonicera japonica نبات متسلق عطري
السعر : 17.40 ر.س
الطول : 0.50 متر
ياسمين عراقي Lonicera japonica نبات متسلق سريع النمو، يتميز بأزهاره العطرية وأغصانه التي يمكن توجيهها على الأسوار والتعريشات. إذا كنت تبحث عن شتلة متسلقة لتغطية سياج أو إضافة أزهار عطرة للحديقة، فإن الياسمين العراقي يجمع بين التغطية الخضراء والمظهر المزهر.
يعرف النبات أيضًا باسم العسلة اليابانية وورد العسل، وينتمي إلى العائلة النباتية Caprifoliaceae. ويحتاج إلى دعامة تساعد أغصانه على التسلق، مع تقليم منتظم للتحكم في نموه وانتشاره.
ياسمين عراقي هو نبات متسلق يعرف علميًا باسم Lonicera japonica، وموطنه الأصلي شرق آسيا. يتميز بسيقان طويلة متسلقة وأوراق خضراء وأزهار عطرية تبدأ بيضاء، ثم تميل إلى الكريمي أو الأصفر الفاتح مع تقدمها في العمر.
ورغم اسمه الشائع، فإن Lonicera japonica ليس من جنس Jasminum الخاص بالياسمين الحقيقي. بل ينتمي إلى جنس Lonicera والعائلة النباتية Caprifoliaceae.
ويجعله نموه المتسلق مناسبًا لتغطية الأسوار والتعريشات والمداخل، بشرط توفير مساحة مناسبة والتحكم في امتداد الفروع بالتقليم.
اسم النبتة: ياسمين عراقي
الاسم العلمي: Lonicera japonica
أسماء أخرى: العسلة اليابانية، ورد العسل، لونيسيرا
العائلة النباتية: Caprifoliaceae
نوع النبات: متسلق سريع النمو
الموطن الأصلي: شرق آسيا
لون الأزهار: أبيض يتحول تدريجيًا إلى الكريمي أو الأصفر الفاتح
الرائحة: عطرية
الإضاءة: شمس مباشرة إلى ظل جزئي
الاستخدام: الأسوار، التعريشات، المداخل والحدائق
يتميز ياسمين عراقي متسلق بقدرته على تكوين فروع طويلة وكثيفة عند توفر ظروف النمو المناسبة. ويمكن توجيه هذه الفروع حول سياج أو عريشة للحصول على تغطية نباتية رأسية.
كما تعد الرائحة من أبرز صفاته. تنتج النبتة أزهارًا عطرية واضحة الرائحة خلال موسم الإزهار، بينما يضيف نمو الأوراق الكثيف مظهرًا أخضر للمساحة المحيطة.
ولا تتشبث السيقان بالجدران الملساء مباشرة. لذلك يفضل توفير شبكة أو تعريشة أو سياج يسمح للأغصان بالالتفاف حوله.
شجرة الياسمين العراقي ليست شجرة قائمة بالمعنى المعتاد، وإنما نبات متسلق يمكن أن يمتد عدة أمتار عند وجود دعامة مناسبة.
أوراقها خضراء، وتأتي عادة بشكل بيضاوي إلى مستطيل. أما الأزهار، فتتميز بشكل أنبوبي وأسدية بارزة، وتظهر بين الأوراق على الفروع.
يبدأ لون ورد الياسمين العراقي غالبًا بالأبيض، ثم يتغير تدريجيًا إلى درجات كريمية أو صفراء فاتحة مع عمر الزهرة.
يزهر الياسمين العراقي عادة خلال الأشهر الدافئة، ويمكن أن يمتد الإزهار من الربيع إلى الصيف وما بعده حسب المناخ وظروف الزراعة.
وتساعد الإضاءة الجيدة والعناية المناسبة على دعم الإزهار. أما الظل الزائد أو التقليم في توقيت غير مناسب، فقد يقللان من كمية الأزهار.
لذلك يجب مراعاة المناخ المحلي وحالة النبتة بدل الاعتماد على موعد ثابت للإزهار في جميع المناطق.
يفضل نبات ياسمين عراقي موقعًا مشمسًا للحصول على نمو وإزهار جيدين. كما يستطيع النمو في الظل الجزئي، لكن الإضاءة الضعيفة قد تقلل كثافة الإزهار.
اختر مكانًا يحصل على عدة ساعات من الضوء يوميًا، مع مراعاة شدة حرارة الشمس في موقع الزراعة.
يفضل النبات تربة جيدة التصريف، لأن بقاء الماء حول الجذور فترة طويلة قد يؤدي إلى مشكلات في الجذور.
ويمكن تحسين بنية التربة وخصوبتها باستخدام السماد العضوي المناسب وفق احتياجات النبات.
تحتاج الشتلة إلى ري منتظم خلال مرحلة التأسيس، بينما يمكن تعديل الري بعد نمو الجذور وفق الحرارة وجفاف التربة.
افحص التربة قبل إضافة الماء، وتجنب الري المتكرر إذا ظلت رطبة. كما يجب التأكد من خروج الماء الزائد بسهولة من منطقة الجذور.
يمكن إضافة سماد مناسب خلال موسم النمو لدعم الأوراق والإزهار. ويجب اتباع الجرعة المحددة للمنتج المستخدم، لأن زيادة السماد لا تعني نموًا أفضل.
يستخدم التقليم للتحكم في الفروع الطويلة وإزالة الأجزاء الجافة والمتشابكة. كما يساعد على توجيه النبات نحو المساحة المطلوب تغطيتها.
ويفضل تجنب التقليم القاسي عندما تكون النبتة في ذروة الإزهار إذا كان الهدف الحفاظ على أكبر عدد من الأزهار.
نعم، يعد الياسمين العراقي المتسلق مناسبًا للأسوار والتعريشات بسبب امتداد سيقانه وقدرتها على الالتفاف حول الدعامات.
يمكن تثبيت الفروع الصغيرة وتوجيهها نحو السياج أثناء نموها. ومع الوقت، يساعد التقليم على توزيع الفروع ومنع تركز النمو في جهة واحدة.
ولهذا يمكن الاستفادة منه في تنسيق الحدائق والمداخل والجلسات الخارجية التي تحتاج إلى نبات متسلق.
نعم، يمكن زراعة نبتة الياسمين العراقي في أصيص كبير يحتوي على فتحات تصريف، مع توفير دعامة للنمو المتسلق.
اختر تربة زراعية جيدة التصريف، وراقب رطوبتها بانتظام. فقد تجف تربة الأصص أسرع من التربة المزروعة مباشرة في الحديقة.
كما يحتاج النبات في الأصيص إلى التقليم للتحكم في حجمه بما يتناسب مع المساحة المتاحة.
أبرز ما يجب مراعاته في شجرة الياسمين العراقي هو سرعة نموها وانتشار فروعها. لذلك قد تحتاج إلى تقليم دوري لمنعها من تجاوز المساحة المخصصة لها.
كما تحتاج إلى دعامة مناسبة للنمو الرأسي، ولا يناسبها استمرار تشبع التربة بالماء. وقد تصبح كثافة الفروع مشكلة عند تركها دون تقليم وتهوية.
ومن المهم أيضًا معرفة أن Lonicera japonica يعد نباتًا سريع الانتشار في بعض البيئات. لذلك يفضل التحكم في نموه وعدم السماح له بالانتشار خارج المساحة المزروعة.
قد يتعرض النبات لحشرات المن أو العث وبعض المشكلات الفطرية. ويساعد فحص الأوراق والفروع دوريًا على اكتشاف علامات الإصابة مبكرًا.
وقد يرتبط تعفن الجذور بزيادة الماء وضعف التصريف. لذلك تعد إدارة الري والتربة من أهم خطوات الوقاية.
كما يساعد تقليم الفروع شديدة الكثافة على تحسين التهوية حول أجزاء النبات.
إذا كنت تبحث عن نبات متسلق عطري لتغطية سياج أو تعريشة، فإن ياسمين عراقي Lonicera japonica يمنحك نموًا متسلقًا وأزهارًا عطرية ضمن نبات واحد.
اختر له موقعًا مناسبًا، ووفر دعامة قوية وتربة جيدة التصريف. ثم وجّه الفروع وقلم النمو الزائد للمحافظة على الشكل المطلوب.
اطلب شتلة ياسمين عراقي من مشتلي وأضف نباتًا متسلقًا مزهرًا إلى حديقتك أو مساحتك الخارجية.
نعم. تتميز أزهار الياسمين العراقي برائحة عطرية واضحة، وتعد الرائحة من أبرز خصائص هذا النبات المتسلق.
يمكن أن تمتد سيقان Lonicera japonica عدة أمتار عند توفر دعامة ومساحة للنمو. ويمكن التحكم في حجم النبات بالتقليم المنتظم.
يعتمد احتفاظ النبات بأوراقه على المناخ. قد يبقى شبه دائم الخضرة أو دائم الخضرة في المناطق المعتدلة والدافئة، بينما قد يفقد جزءًا من أوراقه في الأجواء الأبرد.
نعم. يحتاج النبات إلى سياج أو تعريشة أو هيكل مناسب لتوجيه سيقانه المتسلقة والحصول على نمو منظم.
الاسم «ياسمين عراقي» المستخدم هنا يشير إلى Lonicera japonica من جنس Lonicera. أما أنواع الياسمين الحقيقية فتنتمي إلى جنس Jasminum، ولذلك فهما نباتات مختلفة رغم تشابه بعض الأسماء الشائعة.
نعم، يمكن زراعته في الحدائق مع توفير مساحة ودعامة مناسبة. لكن سرعة نموه تجعل التقليم والتحكم في الانتشار جزءًا مهمًا من العناية به.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .
لا توجد مراجعات على هذا المنتج بعد. كن أول من يقيّم هذا المنتج بعد الشراء.
ياسمين عراقي Lonicera japonica نبات متسلق سريع النمو، يتميز بأزهاره العطرية وأغصانه التي يمكن توجيهها على الأسوار والتعريشات. إذا كنت تبحث عن شتلة متسلقة لتغطية سياج أو إضافة أزهار عطرة للحديقة، فإن الياسمين العراقي يجمع بين التغطية الخضراء والمظهر المزهر.
يعرف النبات أيضًا باسم العسلة اليابانية وورد العسل، وينتمي إلى العائلة النباتية Caprifoliaceae. ويحتاج إلى دعامة تساعد أغصانه على التسلق، مع تقليم منتظم للتحكم في نموه وانتشاره.
ياسمين عراقي هو نبات متسلق يعرف علميًا باسم Lonicera japonica، وموطنه الأصلي شرق آسيا. يتميز بسيقان طويلة متسلقة وأوراق خضراء وأزهار عطرية تبدأ بيضاء، ثم تميل إلى الكريمي أو الأصفر الفاتح مع تقدمها في العمر.
ورغم اسمه الشائع، فإن Lonicera japonica ليس من جنس Jasminum الخاص بالياسمين الحقيقي. بل ينتمي إلى جنس Lonicera والعائلة النباتية Caprifoliaceae.
ويجعله نموه المتسلق مناسبًا لتغطية الأسوار والتعريشات والمداخل، بشرط توفير مساحة مناسبة والتحكم في امتداد الفروع بالتقليم.
اسم النبتة: ياسمين عراقي
الاسم العلمي: Lonicera japonica
أسماء أخرى: العسلة اليابانية، ورد العسل، لونيسيرا
العائلة النباتية: Caprifoliaceae
نوع النبات: متسلق سريع النمو
الموطن الأصلي: شرق آسيا
لون الأزهار: أبيض يتحول تدريجيًا إلى الكريمي أو الأصفر الفاتح
الرائحة: عطرية
الإضاءة: شمس مباشرة إلى ظل جزئي
الاستخدام: الأسوار، التعريشات، المداخل والحدائق
يتميز ياسمين عراقي متسلق بقدرته على تكوين فروع طويلة وكثيفة عند توفر ظروف النمو المناسبة. ويمكن توجيه هذه الفروع حول سياج أو عريشة للحصول على تغطية نباتية رأسية.
كما تعد الرائحة من أبرز صفاته. تنتج النبتة أزهارًا عطرية واضحة الرائحة خلال موسم الإزهار، بينما يضيف نمو الأوراق الكثيف مظهرًا أخضر للمساحة المحيطة.
ولا تتشبث السيقان بالجدران الملساء مباشرة. لذلك يفضل توفير شبكة أو تعريشة أو سياج يسمح للأغصان بالالتفاف حوله.
شجرة الياسمين العراقي ليست شجرة قائمة بالمعنى المعتاد، وإنما نبات متسلق يمكن أن يمتد عدة أمتار عند وجود دعامة مناسبة.
أوراقها خضراء، وتأتي عادة بشكل بيضاوي إلى مستطيل. أما الأزهار، فتتميز بشكل أنبوبي وأسدية بارزة، وتظهر بين الأوراق على الفروع.
يبدأ لون ورد الياسمين العراقي غالبًا بالأبيض، ثم يتغير تدريجيًا إلى درجات كريمية أو صفراء فاتحة مع عمر الزهرة.
يزهر الياسمين العراقي عادة خلال الأشهر الدافئة، ويمكن أن يمتد الإزهار من الربيع إلى الصيف وما بعده حسب المناخ وظروف الزراعة.
وتساعد الإضاءة الجيدة والعناية المناسبة على دعم الإزهار. أما الظل الزائد أو التقليم في توقيت غير مناسب، فقد يقللان من كمية الأزهار.
لذلك يجب مراعاة المناخ المحلي وحالة النبتة بدل الاعتماد على موعد ثابت للإزهار في جميع المناطق.
يفضل نبات ياسمين عراقي موقعًا مشمسًا للحصول على نمو وإزهار جيدين. كما يستطيع النمو في الظل الجزئي، لكن الإضاءة الضعيفة قد تقلل كثافة الإزهار.
اختر مكانًا يحصل على عدة ساعات من الضوء يوميًا، مع مراعاة شدة حرارة الشمس في موقع الزراعة.
يفضل النبات تربة جيدة التصريف، لأن بقاء الماء حول الجذور فترة طويلة قد يؤدي إلى مشكلات في الجذور.
ويمكن تحسين بنية التربة وخصوبتها باستخدام السماد العضوي المناسب وفق احتياجات النبات.
تحتاج الشتلة إلى ري منتظم خلال مرحلة التأسيس، بينما يمكن تعديل الري بعد نمو الجذور وفق الحرارة وجفاف التربة.
افحص التربة قبل إضافة الماء، وتجنب الري المتكرر إذا ظلت رطبة. كما يجب التأكد من خروج الماء الزائد بسهولة من منطقة الجذور.
يمكن إضافة سماد مناسب خلال موسم النمو لدعم الأوراق والإزهار. ويجب اتباع الجرعة المحددة للمنتج المستخدم، لأن زيادة السماد لا تعني نموًا أفضل.
يستخدم التقليم للتحكم في الفروع الطويلة وإزالة الأجزاء الجافة والمتشابكة. كما يساعد على توجيه النبات نحو المساحة المطلوب تغطيتها.
ويفضل تجنب التقليم القاسي عندما تكون النبتة في ذروة الإزهار إذا كان الهدف الحفاظ على أكبر عدد من الأزهار.
نعم، يعد الياسمين العراقي المتسلق مناسبًا للأسوار والتعريشات بسبب امتداد سيقانه وقدرتها على الالتفاف حول الدعامات.
يمكن تثبيت الفروع الصغيرة وتوجيهها نحو السياج أثناء نموها. ومع الوقت، يساعد التقليم على توزيع الفروع ومنع تركز النمو في جهة واحدة.
ولهذا يمكن الاستفادة منه في تنسيق الحدائق والمداخل والجلسات الخارجية التي تحتاج إلى نبات متسلق.
نعم، يمكن زراعة نبتة الياسمين العراقي في أصيص كبير يحتوي على فتحات تصريف، مع توفير دعامة للنمو المتسلق.
اختر تربة زراعية جيدة التصريف، وراقب رطوبتها بانتظام. فقد تجف تربة الأصص أسرع من التربة المزروعة مباشرة في الحديقة.
كما يحتاج النبات في الأصيص إلى التقليم للتحكم في حجمه بما يتناسب مع المساحة المتاحة.
أبرز ما يجب مراعاته في شجرة الياسمين العراقي هو سرعة نموها وانتشار فروعها. لذلك قد تحتاج إلى تقليم دوري لمنعها من تجاوز المساحة المخصصة لها.
كما تحتاج إلى دعامة مناسبة للنمو الرأسي، ولا يناسبها استمرار تشبع التربة بالماء. وقد تصبح كثافة الفروع مشكلة عند تركها دون تقليم وتهوية.
ومن المهم أيضًا معرفة أن Lonicera japonica يعد نباتًا سريع الانتشار في بعض البيئات. لذلك يفضل التحكم في نموه وعدم السماح له بالانتشار خارج المساحة المزروعة.
قد يتعرض النبات لحشرات المن أو العث وبعض المشكلات الفطرية. ويساعد فحص الأوراق والفروع دوريًا على اكتشاف علامات الإصابة مبكرًا.
وقد يرتبط تعفن الجذور بزيادة الماء وضعف التصريف. لذلك تعد إدارة الري والتربة من أهم خطوات الوقاية.
كما يساعد تقليم الفروع شديدة الكثافة على تحسين التهوية حول أجزاء النبات.
إذا كنت تبحث عن نبات متسلق عطري لتغطية سياج أو تعريشة، فإن ياسمين عراقي Lonicera japonica يمنحك نموًا متسلقًا وأزهارًا عطرية ضمن نبات واحد.
اختر له موقعًا مناسبًا، ووفر دعامة قوية وتربة جيدة التصريف. ثم وجّه الفروع وقلم النمو الزائد للمحافظة على الشكل المطلوب.
اطلب شتلة ياسمين عراقي من مشتلي وأضف نباتًا متسلقًا مزهرًا إلى حديقتك أو مساحتك الخارجية.
نعم. تتميز أزهار الياسمين العراقي برائحة عطرية واضحة، وتعد الرائحة من أبرز خصائص هذا النبات المتسلق.
يمكن أن تمتد سيقان Lonicera japonica عدة أمتار عند توفر دعامة ومساحة للنمو. ويمكن التحكم في حجم النبات بالتقليم المنتظم.
يعتمد احتفاظ النبات بأوراقه على المناخ. قد يبقى شبه دائم الخضرة أو دائم الخضرة في المناطق المعتدلة والدافئة، بينما قد يفقد جزءًا من أوراقه في الأجواء الأبرد.
نعم. يحتاج النبات إلى سياج أو تعريشة أو هيكل مناسب لتوجيه سيقانه المتسلقة والحصول على نمو منظم.
الاسم «ياسمين عراقي» المستخدم هنا يشير إلى Lonicera japonica من جنس Lonicera. أما أنواع الياسمين الحقيقية فتنتمي إلى جنس Jasminum، ولذلك فهما نباتات مختلفة رغم تشابه بعض الأسماء الشائعة.
نعم، يمكن زراعته في الحدائق مع توفير مساحة ودعامة مناسبة. لكن سرعة نموه تجعل التقليم والتحكم في الانتشار جزءًا مهمًا من العناية به.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .