ان اختيار النباتات الملائمة أمرًا مهمًا للحصول على حديقة نباتية جميلة وصحية. لذلك، يجب النظر في المساحة المتاحة ومدى تعرض النباتات للضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والتربة في المنطقة التي تعيش فيها بالاضافة الي العديد من العوامل الاخري.
الرئيسية \ المتجر \ اشجار و نباتات الزينة \ شجرة الجهنمية البلدي Bougainvillea common
السعر : 17.40 - 207.35 ر.س
شجرة الجهنمية البلدي Bougainvillea، المعروفة أيضًا باسم شجرة المجنونة والبوغنفيليا، نبات زينة مزهر يمكن تربيته كشجيرة أو توجيهه كنبات متسلق. تتميز بسيقان خشبية قوية ونمو كثيف يجعلها مناسبة للحدائق والأسوار والمداخل والبرجولات.
يمكن أن يتراوح ارتفاع شجرة الجهنمية بين نحو 2 و12 مترًا حسب الصنف وطريقة التوجيه والتقليم والظروف المحيطة. لذلك يمكن التحكم في شكلها لتناسب المساحات المنزلية أو تركها للامتداد على الدعامات والأسوار.
أوراق نبات الجهنمية بسيطة، بيضاوية أو قلبية الشكل، ويتراوح طولها عادة بين 4 و13 سم. ويتدرج لونها من الأخضر الفاتح إلى الداكن، بينما تنتظم بصورة متبادلة على الأغصان.
أما الأزهار الحقيقية فهي صغيرة وذات لون فاتح، ويحيط بها عدد من القنابات الورقية الملونة. وتعد هذه القنابات الجزء الأكثر وضوحًا وجمالًا في النبات، وقد تظهر بالوردي أو الأرجواني أو الأحمر أو البرتقالي أو الأبيض حسب الصنف.
في البيئات الدافئة يمكن للجهنمية أن تمر بعدة دورات إزهار خلال العام، ويزداد نشاطها عادة خلال الفترات الدافئة والمشمسة.
كما تتميز شجرة الجهنمية بقدرتها الجيدة على تحمل الحرارة وفترات الجفاف بعد استقرارها، مع ضرورة توفير تربة جيدة التصريف وري مناسب خاصة للشتلات الصغيرة.
اسم النبات: الجهنمية
الاسم العلمي: Bougainvillea
الأسماء الشائعة: الجهنمية، المجنونة، البوغنفيليا، الوردة الورقية
العائلة النباتية: Nyctaginaceae
الأصل والجغرافيا: ترجع أصول أنواع الجهنمية إلى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في أمريكا الجنوبية، ثم انتشرت زراعتها كنبات زينة في المناطق الدافئة حول العالم.
الاستخدام: نبات زينة مزهر ومتسلق لتنسيق الحدائق والأسوار والمداخل.
الإضاءة: الشمس المباشرة.
الري: معتدل مع تجنب تشبع التربة بالماء.
طبيعة النمو: شجيرة مزهرة أو نبات متسلق حسب طريقة التربية والتقليم.
شجرة الجهنمية شجيرة مزهرة ذات نمو قوي وكثيف، ويمكن توجيهها كنبات متسلق أو تشكيلها بالتقليم كشجيرة أو شجرة صغيرة.
تتكون من سيقان خشبية متفرعة تساعدها على الانتشار، ولذلك تناسب تغطية الأسوار والتعريشات والبرجولات عند توفير الدعامات المناسبة.
أوراق شجرة الجهنمية البلدي بسيطة، ويتراوح شكلها بين البيضاوي والقلبي. كما يتدرج لونها من الأخضر الفاتح إلى الأخضر الداكن حسب حالة النبات والظروف المحيطة.
الأزهار الحقيقية صغيرة وفاتحة اللون، بينما يأتي المظهر الزاهي من القنابات الورقية التي تحيط بها.
قد تتوفر القنابات بألوان متعددة مثل الوردي والأرجواني والأحمر والبرتقالي والأبيض، ويختلف اللون الفعلي حسب الصنف المتاح.
وتظهر القنابات في مجموعات كثيفة على الأغصان، ولذلك تعد زهرة الجهنمية من أبرز عناصر الزينة المستخدمة في تصميم الحدائق.
تمتلك الجهنمية سيقانًا وجذوعًا خشبية تصبح أكثر قوة مع تقدم النبات في العمر.
ويعتمد الشكل النهائي للنبات بدرجة كبيرة على التوجيه والتقليم، لذلك يمكن تربيته كنبات متسلق أو كشجيرة كثيفة أو حاجز نباتي مزهر.
تحتاج شجرة الجهنمية إلى موقع مشمس للحصول على نمو جيد وإزهار وفير.
يفضل توفير ما لا يقل عن نحو 5 ساعات من الشمس المباشرة يوميًا، وكلما حصل النبات على إضاءة مناسبة تحسنت قدرته على النمو والإزهار.
ويعد ضعف الإضاءة أحد الأسباب التي يجب فحصها عندما تنمو الجهنمية دون إنتاج كمية جيدة من الأزهار.
تفضل الجهنمية التربة جيدة التصريف، لأن تجمع المياه حول الجذور قد يسبب مشكلات للنبات.
يمكن زراعتها في أنواع مختلفة من التربة بشرط عدم احتفاظها بالماء لفترات طويلة. كما يجب الاهتمام بفتحات التصريف عند زراعة نبتة الجهنمية في أصيص.
يفضل ري شجرة الجهنمية البلدي بصورة معتدلة، مع ترك سطح التربة يجف نسبيًا قبل الري مرة أخرى.
تتحمل الجهنمية فترات الجفاف بعد استقرار الجذور بصورة أفضل من تحملها للري المفرط.
لكن الشتلات الحديثة تحتاج إلى متابعة أكثر انتظامًا حتى تستقر جذورها، خاصة خلال الأجواء الحارة.
يعد التسميد المتوازن أحد العوامل التي تساعد شجرة الجهنمية على تكوين نمو صحي وإزهار جيد.
يمكن استخدام سماد متوازن يحتوي على النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، مثل تركيبات 10-10-10 أو 20-20-20، وفق احتياجات النبات وتعليمات المنتج المستخدم.
وخلال فترة الإزهار يمكن استخدام تركيبة مناسبة للنباتات المزهرة، مع تجنب الإفراط في الأسمدة النيتروجينية التي قد تشجع النمو الخضري على حساب الإزهار.
يمكن تسميد الجهنمية كل 4 إلى 6 أسابيع خلال موسم النمو النشط بحسب نوع السماد وتركيزه وحالة النبات.
وتنخفض الحاجة إلى التسميد مع تباطؤ النمو خلال الأجواء الباردة.
يمكن استخدام الأسمدة السائلة مع ماء الري، أو السماد الحبيبي حول منطقة الجذور مع تجنب ملامسة الساق مباشرة.
ويجب دائمًا الالتزام بالجرعة الموصى بها للسماد المستخدم، لأن زيادة الجرعة لا تعني الحصول على إزهار أفضل.
تفضل الجهنمية الأجواء الدافئة، وتناسبها درجات حرارة تتراوح تقريبًا بين 15 و30 درجة مئوية، مع قدرتها على تحمل درجات أعلى عند توفر ظروف مناسبة.
تتحمل شجرة الجهنمية الحرارة بشكل جيد، لكنها أكثر حساسية للصقيع والبرد الشديد.
كما تفضل الأجواء الجافة إلى المعتدلة، ويمكنها النمو في ظروف رطوبة مختلفة بشرط توفر التهوية وتصريف المياه.
يساعد تقليم الجهنمية على التحكم في حجم النبات وتحسين شكله وتشجيع التفرع.
تزال الأغصان الجافة والضعيفة والمتشابكة أولًا، ثم يمكن تقصير الأفرع الطويلة وفق الشكل المطلوب.
يفضل إجراء التقليم الأساسي في نهاية الشتاء أو بداية فترة النمو، مع تجنب التقليم القاسي غير الضروري.
كما يمكن استخدام التقليم والتوجيه لتحويل الجهنمية المتسلقة إلى شجيرة أكثر تماسكًا، أو تدريبها لتغطية سور أو برجولة.
استخدم أدوات تقليم نظيفة وحادة، ويفضل ارتداء القفازات عند التعامل مع الأفرع بسبب وجود الأشواك.
يعد التكاثر بالعقل من أكثر طرق إكثار شجرة الجهنمية استخدامًا.
يتم اختيار عقل من أفرع سليمة وناضجة بطول مناسب، ويمكن استخدام عقل يبلغ طولها نحو 15–20 سم وتحتوي على عدد من العقد.
تزرع العقل في وسط خفيف وجيد التصريف، مع المحافظة على رطوبة مناسبة دون إغراقها بالماء حتى تبدأ الجذور في التكوين.
يمكن أيضًا تكاثر الجهنمية بطريقة الترقيد من خلال ثني أحد الأفرع ودفن جزء منه في التربة مع إبقاء طرفه الخارجي ظاهرًا.
بعد تكوين جذور كافية يمكن فصل الفرع المتجذر عن النبات الأم وزراعته بصورة مستقلة.
يمكن إكثار الجهنمية بالبذور، إلا أن هذه الطريقة أقل استخدامًا مقارنة بالعقل.
تحتاج البذور إلى ظروف مناسبة من الدفء والرطوبة، كما قد تستغرق النباتات الناتجة وقتًا أطول للوصول إلى الحجم المطلوب.
قد تتعرض شجرة الجهنمية لبعض الأمراض والآفات، ويمكن تقليل كثير من المشكلات من خلال الري السليم والتهوية ومراقبة النبات.
تعفن الجذور: يرتبط غالبًا بالإفراط في الري أو ضعف تصريف التربة. وقد تظهر أعراض مثل اصفرار الأوراق وضعف النبات.
البياض الدقيقي: يمكن أن يظهر كطبقة بيضاء على الأوراق، وتساعد التهوية الجيدة وتقليل الرطوبة الزائدة في الحد من الظروف المناسبة لانتشاره.
بقع ولفحات الأوراق: قد تظهر على شكل بقع بنية أو داكنة، خصوصًا عند ارتفاع الرطوبة وضعف التهوية.
حشرات المن: تتغذى على عصارة الأجزاء الحديثة وقد تسبب تشوه الأوراق وضعف النمو.
الذبابة البيضاء: قد تظهر على السطح السفلي للأوراق وتتغذى على العصارة النباتية.
العناكب الحمراء: يزداد ظهورها غالبًا في الأجواء الحارة والجافة، وقد تسبب اصفرارًا أو تنقيطًا على الأوراق.
بعض اليرقات والحشرات القارضة: قد تتغذى على الأوراق أو الأجزاء الحديثة من النبات.
يفضل فحص نبتة الجهنمية بصورة دورية والتعامل المبكر مع الإصابة باستخدام وسائل المكافحة المناسبة للحالة.
تستخدم شجرة الجهنمية على نطاق واسع في تنسيق الحدائق بفضل نموها المتفرع وقناباتها الملونة.
يمكن زراعتها بجوار الأسوار وتوجيهها لتغطيتها، كما يمكن استخدامها على البرجولات والتعريشات والمداخل.
وتناسب أيضًا تكوين حواجز نباتية مزهرة تمنح قدرًا من الخصوصية عند نموها بكثافة.
كما يمكن تشكيلها بالتقليم كشجيرة مستقلة بدل استخدامها كنبات متسلق.
وتناسب الجهنمية المتسلقة المساحات التي تحتاج إلى تغطية رأسية وإضافة لون واضح إلى التصميم الخارجي.
تجنب الإفراط في ري شجرة الجهنمية، لأن تجمع المياه حول الجذور من أكثر المشكلات التي تؤثر في صحتها.
اختر مكانًا مشمسًا وجيد التهوية للحصول على نمو وإزهار أفضل.
وفر دعامة مناسبة إذا كنت تريد تربية النبات كجهنمية متسلقة على سور أو برجولة.
راقب نمو الأفرع وقم بالتقليم عند الحاجة للحفاظ على الشكل والحجم المطلوبين.
احمِ الشتلات الصغيرة من الظروف الباردة القاسية حتى تستقر جيدًا.
وعند ملاحظة نمو خضري قوي مع ضعف الإزهار، راجع أولًا كمية الشمس وطريقة الري والتسميد قبل إضافة المزيد من السماد.
إذا كنت تبحث عن شجرة الجهنمية للبيع لتغطية سور أو تزيين مدخل المنزل أو إضافة نبات مزهر إلى حديقتك، يمكنك اختيار المقاس والخيار المتاح بما يناسب مساحة الزراعة.
تجمع شجرة الجهنمية بين الإزهار الملفت وإمكانية التشكيل والتسلق، مما يجعلها مناسبة لعدد كبير من تطبيقات تنسيق الحدائق.
اطلب شجرة الجهنمية البلدي Bougainvillea من متجر مشتلي واختر الخيار المناسب لحديقتك.
أبرز ما يجب الانتباه إليه هو وجود الأشواك على بعض الأفرع، لذلك يفضل ارتداء القفازات أثناء التقليم. كما أن الإفراط في الري قد يؤدي إلى تعفن الجذور وضعف النبات.
نعم، يمكن أن تنمو شجرة الجهنمية بسرعة نسبية عند توفر الشمس المباشرة والتربة جيدة التصريف والري المناسب. كما يساعد التقليم والتوجيه الصحيحان على تحسين شكل النمو.
ضعها في موقع مشمس، واستخدم تربة جيدة التصريف، وتجنب الري الزائد. كما يفضل تسميدها خلال موسم النمو وتقليم الأفرع الجافة أو المتشابكة عند الحاجة.
قد تظهر عليها بعض الحشرات مثل المن والذبابة البيضاء والعناكب الحمراء، خصوصًا عند ضعف التهوية أو وجود إجهاد على النبات. لذلك يفضل فحص الأوراق والأفرع بصورة دورية.
لا يُفضل تناول أجزاء النبات، كما قد تسبب الأشواك إصابات عند التعامل معها دون حماية. لذلك يفضل وضعها في مكان مناسب واستخدام القفازات أثناء التقليم، خصوصًا مع الأطفال والحيوانات الأليفة.
يفضل زراعتها عندما تكون درجات الحرارة معتدلة إلى دافئة وتكون مخاطر الصقيع منخفضة. يساعد ذلك الشتلة على تكوين جذور جيدة قبل التعرض للحرارة أو البرودة الشديدة.
لا توجد وتيرة ثابتة تناسب جميع الحالات. اترك سطح التربة يجف نسبيًا بين الريات، ثم اسقِ بعمق مناسب. تحتاج الشتلات الجديدة إلى متابعة أكثر من النباتات المستقرة.
وفر لها شمسًا مباشرة، وتربة جيدة التصريف، وريًا متوازنًا، وتغذية مناسبة خلال موسم النمو. كما يساعد التقليم الخفيف والتوجيه على تشجيع التفرع والنمو المنظم.
اختر موقعًا مشمسًا وتربة جيدة التصريف، ثم ازرع الشتلة على مستوى قريب من مستوى التربة في الأصيص. اسقِ بعد الزراعة، وحافظ على رطوبة معتدلة حتى تستقر الجذور دون إغراقها بالماء.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .
لا توجد مراجعات على هذا المنتج بعد. كن أول من يقيّم هذا المنتج بعد الشراء.
شجرة الجهنمية البلدي Bougainvillea، المعروفة أيضًا باسم شجرة المجنونة والبوغنفيليا، نبات زينة مزهر يمكن تربيته كشجيرة أو توجيهه كنبات متسلق. تتميز بسيقان خشبية قوية ونمو كثيف يجعلها مناسبة للحدائق والأسوار والمداخل والبرجولات.
يمكن أن يتراوح ارتفاع شجرة الجهنمية بين نحو 2 و12 مترًا حسب الصنف وطريقة التوجيه والتقليم والظروف المحيطة. لذلك يمكن التحكم في شكلها لتناسب المساحات المنزلية أو تركها للامتداد على الدعامات والأسوار.
أوراق نبات الجهنمية بسيطة، بيضاوية أو قلبية الشكل، ويتراوح طولها عادة بين 4 و13 سم. ويتدرج لونها من الأخضر الفاتح إلى الداكن، بينما تنتظم بصورة متبادلة على الأغصان.
أما الأزهار الحقيقية فهي صغيرة وذات لون فاتح، ويحيط بها عدد من القنابات الورقية الملونة. وتعد هذه القنابات الجزء الأكثر وضوحًا وجمالًا في النبات، وقد تظهر بالوردي أو الأرجواني أو الأحمر أو البرتقالي أو الأبيض حسب الصنف.
في البيئات الدافئة يمكن للجهنمية أن تمر بعدة دورات إزهار خلال العام، ويزداد نشاطها عادة خلال الفترات الدافئة والمشمسة.
كما تتميز شجرة الجهنمية بقدرتها الجيدة على تحمل الحرارة وفترات الجفاف بعد استقرارها، مع ضرورة توفير تربة جيدة التصريف وري مناسب خاصة للشتلات الصغيرة.
اسم النبات: الجهنمية
الاسم العلمي: Bougainvillea
الأسماء الشائعة: الجهنمية، المجنونة، البوغنفيليا، الوردة الورقية
العائلة النباتية: Nyctaginaceae
الأصل والجغرافيا: ترجع أصول أنواع الجهنمية إلى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في أمريكا الجنوبية، ثم انتشرت زراعتها كنبات زينة في المناطق الدافئة حول العالم.
الاستخدام: نبات زينة مزهر ومتسلق لتنسيق الحدائق والأسوار والمداخل.
الإضاءة: الشمس المباشرة.
الري: معتدل مع تجنب تشبع التربة بالماء.
طبيعة النمو: شجيرة مزهرة أو نبات متسلق حسب طريقة التربية والتقليم.
شجرة الجهنمية شجيرة مزهرة ذات نمو قوي وكثيف، ويمكن توجيهها كنبات متسلق أو تشكيلها بالتقليم كشجيرة أو شجرة صغيرة.
تتكون من سيقان خشبية متفرعة تساعدها على الانتشار، ولذلك تناسب تغطية الأسوار والتعريشات والبرجولات عند توفير الدعامات المناسبة.
أوراق شجرة الجهنمية البلدي بسيطة، ويتراوح شكلها بين البيضاوي والقلبي. كما يتدرج لونها من الأخضر الفاتح إلى الأخضر الداكن حسب حالة النبات والظروف المحيطة.
الأزهار الحقيقية صغيرة وفاتحة اللون، بينما يأتي المظهر الزاهي من القنابات الورقية التي تحيط بها.
قد تتوفر القنابات بألوان متعددة مثل الوردي والأرجواني والأحمر والبرتقالي والأبيض، ويختلف اللون الفعلي حسب الصنف المتاح.
وتظهر القنابات في مجموعات كثيفة على الأغصان، ولذلك تعد زهرة الجهنمية من أبرز عناصر الزينة المستخدمة في تصميم الحدائق.
تمتلك الجهنمية سيقانًا وجذوعًا خشبية تصبح أكثر قوة مع تقدم النبات في العمر.
ويعتمد الشكل النهائي للنبات بدرجة كبيرة على التوجيه والتقليم، لذلك يمكن تربيته كنبات متسلق أو كشجيرة كثيفة أو حاجز نباتي مزهر.
تحتاج شجرة الجهنمية إلى موقع مشمس للحصول على نمو جيد وإزهار وفير.
يفضل توفير ما لا يقل عن نحو 5 ساعات من الشمس المباشرة يوميًا، وكلما حصل النبات على إضاءة مناسبة تحسنت قدرته على النمو والإزهار.
ويعد ضعف الإضاءة أحد الأسباب التي يجب فحصها عندما تنمو الجهنمية دون إنتاج كمية جيدة من الأزهار.
تفضل الجهنمية التربة جيدة التصريف، لأن تجمع المياه حول الجذور قد يسبب مشكلات للنبات.
يمكن زراعتها في أنواع مختلفة من التربة بشرط عدم احتفاظها بالماء لفترات طويلة. كما يجب الاهتمام بفتحات التصريف عند زراعة نبتة الجهنمية في أصيص.
يفضل ري شجرة الجهنمية البلدي بصورة معتدلة، مع ترك سطح التربة يجف نسبيًا قبل الري مرة أخرى.
تتحمل الجهنمية فترات الجفاف بعد استقرار الجذور بصورة أفضل من تحملها للري المفرط.
لكن الشتلات الحديثة تحتاج إلى متابعة أكثر انتظامًا حتى تستقر جذورها، خاصة خلال الأجواء الحارة.
يعد التسميد المتوازن أحد العوامل التي تساعد شجرة الجهنمية على تكوين نمو صحي وإزهار جيد.
يمكن استخدام سماد متوازن يحتوي على النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، مثل تركيبات 10-10-10 أو 20-20-20، وفق احتياجات النبات وتعليمات المنتج المستخدم.
وخلال فترة الإزهار يمكن استخدام تركيبة مناسبة للنباتات المزهرة، مع تجنب الإفراط في الأسمدة النيتروجينية التي قد تشجع النمو الخضري على حساب الإزهار.
يمكن تسميد الجهنمية كل 4 إلى 6 أسابيع خلال موسم النمو النشط بحسب نوع السماد وتركيزه وحالة النبات.
وتنخفض الحاجة إلى التسميد مع تباطؤ النمو خلال الأجواء الباردة.
يمكن استخدام الأسمدة السائلة مع ماء الري، أو السماد الحبيبي حول منطقة الجذور مع تجنب ملامسة الساق مباشرة.
ويجب دائمًا الالتزام بالجرعة الموصى بها للسماد المستخدم، لأن زيادة الجرعة لا تعني الحصول على إزهار أفضل.
تفضل الجهنمية الأجواء الدافئة، وتناسبها درجات حرارة تتراوح تقريبًا بين 15 و30 درجة مئوية، مع قدرتها على تحمل درجات أعلى عند توفر ظروف مناسبة.
تتحمل شجرة الجهنمية الحرارة بشكل جيد، لكنها أكثر حساسية للصقيع والبرد الشديد.
كما تفضل الأجواء الجافة إلى المعتدلة، ويمكنها النمو في ظروف رطوبة مختلفة بشرط توفر التهوية وتصريف المياه.
يساعد تقليم الجهنمية على التحكم في حجم النبات وتحسين شكله وتشجيع التفرع.
تزال الأغصان الجافة والضعيفة والمتشابكة أولًا، ثم يمكن تقصير الأفرع الطويلة وفق الشكل المطلوب.
يفضل إجراء التقليم الأساسي في نهاية الشتاء أو بداية فترة النمو، مع تجنب التقليم القاسي غير الضروري.
كما يمكن استخدام التقليم والتوجيه لتحويل الجهنمية المتسلقة إلى شجيرة أكثر تماسكًا، أو تدريبها لتغطية سور أو برجولة.
استخدم أدوات تقليم نظيفة وحادة، ويفضل ارتداء القفازات عند التعامل مع الأفرع بسبب وجود الأشواك.
يعد التكاثر بالعقل من أكثر طرق إكثار شجرة الجهنمية استخدامًا.
يتم اختيار عقل من أفرع سليمة وناضجة بطول مناسب، ويمكن استخدام عقل يبلغ طولها نحو 15–20 سم وتحتوي على عدد من العقد.
تزرع العقل في وسط خفيف وجيد التصريف، مع المحافظة على رطوبة مناسبة دون إغراقها بالماء حتى تبدأ الجذور في التكوين.
يمكن أيضًا تكاثر الجهنمية بطريقة الترقيد من خلال ثني أحد الأفرع ودفن جزء منه في التربة مع إبقاء طرفه الخارجي ظاهرًا.
بعد تكوين جذور كافية يمكن فصل الفرع المتجذر عن النبات الأم وزراعته بصورة مستقلة.
يمكن إكثار الجهنمية بالبذور، إلا أن هذه الطريقة أقل استخدامًا مقارنة بالعقل.
تحتاج البذور إلى ظروف مناسبة من الدفء والرطوبة، كما قد تستغرق النباتات الناتجة وقتًا أطول للوصول إلى الحجم المطلوب.
قد تتعرض شجرة الجهنمية لبعض الأمراض والآفات، ويمكن تقليل كثير من المشكلات من خلال الري السليم والتهوية ومراقبة النبات.
تعفن الجذور: يرتبط غالبًا بالإفراط في الري أو ضعف تصريف التربة. وقد تظهر أعراض مثل اصفرار الأوراق وضعف النبات.
البياض الدقيقي: يمكن أن يظهر كطبقة بيضاء على الأوراق، وتساعد التهوية الجيدة وتقليل الرطوبة الزائدة في الحد من الظروف المناسبة لانتشاره.
بقع ولفحات الأوراق: قد تظهر على شكل بقع بنية أو داكنة، خصوصًا عند ارتفاع الرطوبة وضعف التهوية.
حشرات المن: تتغذى على عصارة الأجزاء الحديثة وقد تسبب تشوه الأوراق وضعف النمو.
الذبابة البيضاء: قد تظهر على السطح السفلي للأوراق وتتغذى على العصارة النباتية.
العناكب الحمراء: يزداد ظهورها غالبًا في الأجواء الحارة والجافة، وقد تسبب اصفرارًا أو تنقيطًا على الأوراق.
بعض اليرقات والحشرات القارضة: قد تتغذى على الأوراق أو الأجزاء الحديثة من النبات.
يفضل فحص نبتة الجهنمية بصورة دورية والتعامل المبكر مع الإصابة باستخدام وسائل المكافحة المناسبة للحالة.
تستخدم شجرة الجهنمية على نطاق واسع في تنسيق الحدائق بفضل نموها المتفرع وقناباتها الملونة.
يمكن زراعتها بجوار الأسوار وتوجيهها لتغطيتها، كما يمكن استخدامها على البرجولات والتعريشات والمداخل.
وتناسب أيضًا تكوين حواجز نباتية مزهرة تمنح قدرًا من الخصوصية عند نموها بكثافة.
كما يمكن تشكيلها بالتقليم كشجيرة مستقلة بدل استخدامها كنبات متسلق.
وتناسب الجهنمية المتسلقة المساحات التي تحتاج إلى تغطية رأسية وإضافة لون واضح إلى التصميم الخارجي.
تجنب الإفراط في ري شجرة الجهنمية، لأن تجمع المياه حول الجذور من أكثر المشكلات التي تؤثر في صحتها.
اختر مكانًا مشمسًا وجيد التهوية للحصول على نمو وإزهار أفضل.
وفر دعامة مناسبة إذا كنت تريد تربية النبات كجهنمية متسلقة على سور أو برجولة.
راقب نمو الأفرع وقم بالتقليم عند الحاجة للحفاظ على الشكل والحجم المطلوبين.
احمِ الشتلات الصغيرة من الظروف الباردة القاسية حتى تستقر جيدًا.
وعند ملاحظة نمو خضري قوي مع ضعف الإزهار، راجع أولًا كمية الشمس وطريقة الري والتسميد قبل إضافة المزيد من السماد.
إذا كنت تبحث عن شجرة الجهنمية للبيع لتغطية سور أو تزيين مدخل المنزل أو إضافة نبات مزهر إلى حديقتك، يمكنك اختيار المقاس والخيار المتاح بما يناسب مساحة الزراعة.
تجمع شجرة الجهنمية بين الإزهار الملفت وإمكانية التشكيل والتسلق، مما يجعلها مناسبة لعدد كبير من تطبيقات تنسيق الحدائق.
اطلب شجرة الجهنمية البلدي Bougainvillea من متجر مشتلي واختر الخيار المناسب لحديقتك.
أبرز ما يجب الانتباه إليه هو وجود الأشواك على بعض الأفرع، لذلك يفضل ارتداء القفازات أثناء التقليم. كما أن الإفراط في الري قد يؤدي إلى تعفن الجذور وضعف النبات.
نعم، يمكن أن تنمو شجرة الجهنمية بسرعة نسبية عند توفر الشمس المباشرة والتربة جيدة التصريف والري المناسب. كما يساعد التقليم والتوجيه الصحيحان على تحسين شكل النمو.
ضعها في موقع مشمس، واستخدم تربة جيدة التصريف، وتجنب الري الزائد. كما يفضل تسميدها خلال موسم النمو وتقليم الأفرع الجافة أو المتشابكة عند الحاجة.
قد تظهر عليها بعض الحشرات مثل المن والذبابة البيضاء والعناكب الحمراء، خصوصًا عند ضعف التهوية أو وجود إجهاد على النبات. لذلك يفضل فحص الأوراق والأفرع بصورة دورية.
لا يُفضل تناول أجزاء النبات، كما قد تسبب الأشواك إصابات عند التعامل معها دون حماية. لذلك يفضل وضعها في مكان مناسب واستخدام القفازات أثناء التقليم، خصوصًا مع الأطفال والحيوانات الأليفة.
يفضل زراعتها عندما تكون درجات الحرارة معتدلة إلى دافئة وتكون مخاطر الصقيع منخفضة. يساعد ذلك الشتلة على تكوين جذور جيدة قبل التعرض للحرارة أو البرودة الشديدة.
لا توجد وتيرة ثابتة تناسب جميع الحالات. اترك سطح التربة يجف نسبيًا بين الريات، ثم اسقِ بعمق مناسب. تحتاج الشتلات الجديدة إلى متابعة أكثر من النباتات المستقرة.
وفر لها شمسًا مباشرة، وتربة جيدة التصريف، وريًا متوازنًا، وتغذية مناسبة خلال موسم النمو. كما يساعد التقليم الخفيف والتوجيه على تشجيع التفرع والنمو المنظم.
اختر موقعًا مشمسًا وتربة جيدة التصريف، ثم ازرع الشتلة على مستوى قريب من مستوى التربة في الأصيص. اسقِ بعد الزراعة، وحافظ على رطوبة معتدلة حتى تستقر الجذور دون إغراقها بالماء.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .