ان اختيار النباتات الملائمة أمرًا مهمًا للحصول على حديقة نباتية جميلة وصحية. لذلك، يجب النظر في المساحة المتاحة ومدى تعرض النباتات للضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والتربة في المنطقة التي تعيش فيها بالاضافة الي العديد من العوامل الاخري.
الرئيسية \ المتجر \ الأشجار المتساقطة الأوراق \ شجرة السدر الصيني الكمثري Ziziphus spina-christi
السعر : 52.20 ر.س
الطول: 1 متر
شجرة السدر الصيني الكمثري Ziziphus spina-christi شجرة مثمرة تتحمل الحرارة والجفاف، وتناسب الزراعة في الحدائق والمزارع والمناطق ذات المناخ الحار. إذا كنت تبحث عن سدر كمثري للزراعة، فهذا النوع يجمع بين القدرة على التأقلم مع الظروف الصعبة وإنتاج الثمار وتوفير الظل عند نمو الشجرة.
تتوفر الشتلة في مشتلي بطول 1 متر، مما يمنحك نباتًا متقدمًا في النمو مقارنة بالشتلات الصغيرة. كما تساعد العناية الصحيحة خلال الفترة الأولى بعد الزراعة على تأسيس الجذور وتحسين نمو الشجرة لاحقًا.
يتميز السدر الكمثري بقدرته على التأقلم مع الأجواء الحارة، لذلك يناسب العديد من البيئات الزراعية في السعودية. كما يمكن زراعته في الحدائق المنزلية أو المزارع عند توفير موقع مشمس وتربة جيدة التصريف.
ومن أبرز مميزاته:
الاسم: شجرة السدر الصيني الكمثري
الاسم العلمي: Ziziphus spina-christi
الأسماء الشائعة: السدر، السدرة، النبق، شجرة المسيح، سدرة المنتهى (في الثقافة الإسلامية)
العائلة النباتية: العائلة النبقية (Rhamnaceae)
نوع النبات: شجرة معمرة مثمرة
طول الشتلة المتوفر: 1 متر
الإضاءة: شمس مباشرة
الري: معتدل مع تقليله بعد استقرار الشجرة
التربة: جيدة التصريف
الاستخدام: الحدائق والمزارع والمساحات الخارجية
الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي هو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتنتشر في مناطق مثل مصر والسعودية والسودان وإيران، وتنمو في الأراضي الجافة والوديان والصحراوية.
شجرة متوسطة الحجم يصل ارتفاعها إلى 10-15 مترًا، ذات جذع متفرع ولحاء رمادي متشقق، وفروع متشابكة تحمل أشواكًا حادة.
أوراقها بيضاوية صغيرة (2-4 سم)، لونها أخضر فاتح، ذات سطح أملس وحواف ملساء، وتتساقط في المواسم الجافة.
أزهارها صغيرة صفراء مخضرة، تتجمع في عناقيد، وتظهر في الربيع، وتجذب النحل لإنتاج عسل السدر الشهير.
ثمارها كروية صغيرة (قطرها 1-2 سم)، لونها أصفر يتحول إلى البني عند النضج، ذات طعم حلو لاذع، وتعرف باسم النبق.
تتطلب إضاءة شمس كاملة (8 ساعات يوميًا على الأقل).
تتحمل التربة الرملية والطينية والمالحة، ويفضل أن تكون جيدة التصريف.
تتحمل الجفاف الشديد بمجرد نضجها، لكن الري المعتدل (مرة كل 10-15 يومًا) يحسن الإثمار.
لا تحتاج إلى تسميد مكثف، يكفي إضافة سماد عضوي مرة سنويًا في الربيع.
تزدهر في درجات حرارة بين 25°م و45°م، وتتحمل الصقيع الخفيف (-5°م) لفترات مؤقتة.
يجرى لإزالة الأغصان الميتة أو المريضة، ولتشكيل الشجرة، مع تجنب الإفراط.
البذور: تنقع البذور في ماء دافئ لمدة 24 ساعة قبل زراعتها في تربة رطبة، وتنبت خلال 2-4 أسابيع.
العقل: تؤخذ عقل ساقية نصف خشبية طولها 20-30 سم، وتزرع في تربة رطبة مع تغطيتها بكيس بلاستيكي.
الترقيد الهوائي: تجرى بلف فرع صحي بالطحالب الرطبة حتى تنمو جذور، ثم تقطع وتزرع.
البياض الدقيقي: يظهر كطبقة بيضاء على الأوراق، يعالج برش الكبريت الميكروني.
تعفن الجذور: يحدث بسبب الإفراط في الري، ويمنع بتحسين التصريف.
حشرات المن: تتغذى على الأوراق الصغيرة، وتزال بالماء والصابون الزراعي.
الديدان القارضة: تهاجم الجذور، وتكافح بالطُعم السامة.
الغذاء: ثمار النبق تؤكل طازجة أو تجفف، وتستخدم في المربى والعصائر.
الطب التقليدي: تستخدم الأوراق لعلاج الالتهابات الجلدية، والثمار لتحسين الهضم.
الصناعة: يستخرج من الأوراق صبغات طبيعية، ويستخدم خشبها في النجارة.
البيئة: تزرع لتثبيت التربة وتوفير الظل في المناطق الجافة.
تجنب زراعتها قرب المساكن بسبب أشواكها الحادة.
احمِ الشتلات الصغيرة من الرعي الجائر أو القطع العشوائي.
اقطف الثمار فور نضجها لأنها تجذب الطيور والحشرات.
نظف المنطقة حول الجذع لمنع تراكم الأعشاب الضارة.
استخدم القفازات عند التعامل مع الأغصان الشوكية.
تمثل شجرة السدر رمزًا للصمود والعطاء، خاصة في البيئات القاسية. فبالإضافة إلى ثمارها المغذية وأوراقها المفيدة، فإن لها مكانة بارزة في التراثين الثقافي والديني.
ومع أنها لا تتطلب عناية معقدة، إلا أن نجاح زراعتها يعتمد على توفير شمس ساطعة وتربة جيدة التصريف وبعض العناية الدورية.
بالتالي، فإن من يزرعها لا يحصل فقط على نبات مفيد، بل على إرث طبيعي يستحق الحفظ والرعاية.
قدرته على تحمل الأجواء الحارة والجفاف بعد استقرار الجذور تجعله مناسبًا للزراعة في العديد من مناطق المملكة.
لكن نجاح أي شتلة لا يعتمد على تحمل الحرارة وحده. يجب أيضًا مراعاة الري خلال مرحلة التأسيس، وتصريف التربة، والتعرض للشمس والعناية المناسبة.
إذا كنت تبحث عن سدر كمثري للبيع للحديقة أو المزرعة، يمكنك طلب شجرة السدر الصيني الكمثري من مشتلي والاستفادة من شتلة بطول 1 متر جاهزة للزراعة.
اختيار موقع مناسب منذ البداية، مع الري الصحيح والتعرض الكافي للشمس، يساعد الشتلة على تأسيس جذورها والنمو بصورة أفضل.
هو الاسم المستخدم لهذا النوع من السدر المثمر، وتظهر الصفحة أيضًا في Google بعمليات بحث مثل السدر الصيني والنبق الصيني.
نعم، تتحمل الأجواء الحارة بصورة جيدة، خاصة بعد استقرار المجموع الجذري. وتحتاج الشتلات الحديثة إلى اهتمام أكبر بالري.
الطول المسجل حاليًا في صفحة المنتج هو 1 متر.
يفضل زراعته في موقع مشمس، لأن التعرض الجيد للشمس يدعم النمو والتزهير والإثمار.
نعم، يمكن زراعته في الحدائق التي تتوفر فيها مساحة مناسبة للنمو، مع مراعاة وجود الأشواك واختيار مكان الزراعة بعناية.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .
لا توجد مراجعات على هذا المنتج بعد. كن أول من يقيّم هذا المنتج بعد الشراء.
شجرة السدر الصيني الكمثري Ziziphus spina-christi شجرة مثمرة تتحمل الحرارة والجفاف، وتناسب الزراعة في الحدائق والمزارع والمناطق ذات المناخ الحار. إذا كنت تبحث عن سدر كمثري للزراعة، فهذا النوع يجمع بين القدرة على التأقلم مع الظروف الصعبة وإنتاج الثمار وتوفير الظل عند نمو الشجرة.
تتوفر الشتلة في مشتلي بطول 1 متر، مما يمنحك نباتًا متقدمًا في النمو مقارنة بالشتلات الصغيرة. كما تساعد العناية الصحيحة خلال الفترة الأولى بعد الزراعة على تأسيس الجذور وتحسين نمو الشجرة لاحقًا.
يتميز السدر الكمثري بقدرته على التأقلم مع الأجواء الحارة، لذلك يناسب العديد من البيئات الزراعية في السعودية. كما يمكن زراعته في الحدائق المنزلية أو المزارع عند توفير موقع مشمس وتربة جيدة التصريف.
ومن أبرز مميزاته:
الاسم: شجرة السدر الصيني الكمثري
الاسم العلمي: Ziziphus spina-christi
الأسماء الشائعة: السدر، السدرة، النبق، شجرة المسيح، سدرة المنتهى (في الثقافة الإسلامية)
العائلة النباتية: العائلة النبقية (Rhamnaceae)
نوع النبات: شجرة معمرة مثمرة
طول الشتلة المتوفر: 1 متر
الإضاءة: شمس مباشرة
الري: معتدل مع تقليله بعد استقرار الشجرة
التربة: جيدة التصريف
الاستخدام: الحدائق والمزارع والمساحات الخارجية
الأصل والجغرافيا: موطنها الأصلي هو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتنتشر في مناطق مثل مصر والسعودية والسودان وإيران، وتنمو في الأراضي الجافة والوديان والصحراوية.
شجرة متوسطة الحجم يصل ارتفاعها إلى 10-15 مترًا، ذات جذع متفرع ولحاء رمادي متشقق، وفروع متشابكة تحمل أشواكًا حادة.
أوراقها بيضاوية صغيرة (2-4 سم)، لونها أخضر فاتح، ذات سطح أملس وحواف ملساء، وتتساقط في المواسم الجافة.
أزهارها صغيرة صفراء مخضرة، تتجمع في عناقيد، وتظهر في الربيع، وتجذب النحل لإنتاج عسل السدر الشهير.
ثمارها كروية صغيرة (قطرها 1-2 سم)، لونها أصفر يتحول إلى البني عند النضج، ذات طعم حلو لاذع، وتعرف باسم النبق.
تتطلب إضاءة شمس كاملة (8 ساعات يوميًا على الأقل).
تتحمل التربة الرملية والطينية والمالحة، ويفضل أن تكون جيدة التصريف.
تتحمل الجفاف الشديد بمجرد نضجها، لكن الري المعتدل (مرة كل 10-15 يومًا) يحسن الإثمار.
لا تحتاج إلى تسميد مكثف، يكفي إضافة سماد عضوي مرة سنويًا في الربيع.
تزدهر في درجات حرارة بين 25°م و45°م، وتتحمل الصقيع الخفيف (-5°م) لفترات مؤقتة.
يجرى لإزالة الأغصان الميتة أو المريضة، ولتشكيل الشجرة، مع تجنب الإفراط.
البذور: تنقع البذور في ماء دافئ لمدة 24 ساعة قبل زراعتها في تربة رطبة، وتنبت خلال 2-4 أسابيع.
العقل: تؤخذ عقل ساقية نصف خشبية طولها 20-30 سم، وتزرع في تربة رطبة مع تغطيتها بكيس بلاستيكي.
الترقيد الهوائي: تجرى بلف فرع صحي بالطحالب الرطبة حتى تنمو جذور، ثم تقطع وتزرع.
البياض الدقيقي: يظهر كطبقة بيضاء على الأوراق، يعالج برش الكبريت الميكروني.
تعفن الجذور: يحدث بسبب الإفراط في الري، ويمنع بتحسين التصريف.
حشرات المن: تتغذى على الأوراق الصغيرة، وتزال بالماء والصابون الزراعي.
الديدان القارضة: تهاجم الجذور، وتكافح بالطُعم السامة.
الغذاء: ثمار النبق تؤكل طازجة أو تجفف، وتستخدم في المربى والعصائر.
الطب التقليدي: تستخدم الأوراق لعلاج الالتهابات الجلدية، والثمار لتحسين الهضم.
الصناعة: يستخرج من الأوراق صبغات طبيعية، ويستخدم خشبها في النجارة.
البيئة: تزرع لتثبيت التربة وتوفير الظل في المناطق الجافة.
تجنب زراعتها قرب المساكن بسبب أشواكها الحادة.
احمِ الشتلات الصغيرة من الرعي الجائر أو القطع العشوائي.
اقطف الثمار فور نضجها لأنها تجذب الطيور والحشرات.
نظف المنطقة حول الجذع لمنع تراكم الأعشاب الضارة.
استخدم القفازات عند التعامل مع الأغصان الشوكية.
تمثل شجرة السدر رمزًا للصمود والعطاء، خاصة في البيئات القاسية. فبالإضافة إلى ثمارها المغذية وأوراقها المفيدة، فإن لها مكانة بارزة في التراثين الثقافي والديني.
ومع أنها لا تتطلب عناية معقدة، إلا أن نجاح زراعتها يعتمد على توفير شمس ساطعة وتربة جيدة التصريف وبعض العناية الدورية.
بالتالي، فإن من يزرعها لا يحصل فقط على نبات مفيد، بل على إرث طبيعي يستحق الحفظ والرعاية.
قدرته على تحمل الأجواء الحارة والجفاف بعد استقرار الجذور تجعله مناسبًا للزراعة في العديد من مناطق المملكة.
لكن نجاح أي شتلة لا يعتمد على تحمل الحرارة وحده. يجب أيضًا مراعاة الري خلال مرحلة التأسيس، وتصريف التربة، والتعرض للشمس والعناية المناسبة.
إذا كنت تبحث عن سدر كمثري للبيع للحديقة أو المزرعة، يمكنك طلب شجرة السدر الصيني الكمثري من مشتلي والاستفادة من شتلة بطول 1 متر جاهزة للزراعة.
اختيار موقع مناسب منذ البداية، مع الري الصحيح والتعرض الكافي للشمس، يساعد الشتلة على تأسيس جذورها والنمو بصورة أفضل.
هو الاسم المستخدم لهذا النوع من السدر المثمر، وتظهر الصفحة أيضًا في Google بعمليات بحث مثل السدر الصيني والنبق الصيني.
نعم، تتحمل الأجواء الحارة بصورة جيدة، خاصة بعد استقرار المجموع الجذري. وتحتاج الشتلات الحديثة إلى اهتمام أكبر بالري.
الطول المسجل حاليًا في صفحة المنتج هو 1 متر.
يفضل زراعته في موقع مشمس، لأن التعرض الجيد للشمس يدعم النمو والتزهير والإثمار.
نعم، يمكن زراعته في الحدائق التي تتوفر فيها مساحة مناسبة للنمو، مع مراعاة وجود الأشواك واختيار مكان الزراعة بعناية.
الصور المعروضة للمنتج هنا توضح مميزاتها وشكلها بعد زراعتها ورعايتها وتقديم كامل احتياجاتها كما هو موضح في وصف النبتة، وبإمكانكم الحصول على تفاصيل أكثر من خلال دعم خبرائنا المجاني .