فاكهة التنين Hylocereus undatus شجرة مثمرة ومتحملة للحرارة

36.00 ر.س

تعتبر فاكهة التنين استوائية الأصل ذات لب رطب و حلو تشتهر جدا بفوائدها الغدائية و الصحية ، ونادرا ما نجدها في الوطن العربي، لكن متجر مشتلي يحرص دائما على توفير هده الفواكه النادرة بما ان زراعتها تنجح في السعودية والمناطق المجاورة لها.

الطول : 0.40 متر

    الخدمة تشمل  : الحفر - التسميد - الزراعة - نظافة الموقع

Qty:
قارن

الوصف

شجرة فاكهة التنين Hylocereus undatus شجرة متحملة للحرارة، و معروفة أيضًا بالاسم الإسباني pitaya، وهي شجرة دائمة الخضرة من عائلة الصبار تتميز بفروع طويلة وتنتج ثمارا حلوة رطبة من الداخل.

هل ترغب في المساعدة المتخصصة المجانية ؟

هل تواجه مشكلة مع نباتاتك؟
الان احصل على دعم مباشر مجاني من خبرائنا مع تلقى الاستشارات والتوجيهات المجانية على هاتفك.
مشتلي يرغب في تمتعك بنباتات صحية ونامية، وأن تتوفق لأفضل المنتجات المناسبة لك ,لذلك وفرنا خبراء متخصصين بالهندسة الزراعية لتقديم الدعم والتوجيه، ولنساعدك في اختيار النباتات

وتوفير الرعاية اللازمة لها لتنمو وتبقى في وضع صحي.

وتعتبر فاكهة التنين استوائية الأصل ونادرا ما نجدها في الوطن العربي، لكن متجر مشتلي يحرص دائما على توفير هده الفواكه النادرة بما ان زراعتها تنجح في السعودية والمناطق المجاورة لها.

 خصائص شجرة فاكهة التنين Hylocereus undatus:

مميزات شجرة فاكهة التنين Hylocereus undatus:

 الاسم العلمي: hylocereus undatus

الأسماء الشائعة: فاكهة التنين، دراجون فراوت، بيتايا، ملكة الليل، شمعة بثلاثة أضلاع

العائلة: الصبار

الموطن الأصلي: أمريكا الوسطى والمكسيك وجزر المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا وجزر الكناري

فترة الإزهار: أواخر الربيع والصيف

ألوان الأزهار: الأبيض الكريمي إلى الأبيض والأصفر

نوع النبات: شجر معمر متحمل للحرارة

نوع الأوراق: دائمة الخضرة

هو عبارة عن نبات من عائلة  الصبار مكون من عدة سيقان يتراوح حجمها من 6 إلى 12 مترًا.

تمثل ثمارها صفتها الرئيسية: فهي نادرة جدًا في أرفف الخضروات المبكرة، بقشرة حمراء خالية من الشعر ولحم أبيض  حلو و يروي العطش، منقّطًا ببذور سوداء، تذكرنا بالكيوي.

ويجدر الاشارة الى أن النبات معقم ذاتيًا.

كيفية العناية ب Hylocereus Undatus

التعرض لأشعة الشمس بالكامل

فترة الري: مرة كل 10 أيام، فهي لا تحتاج للكثير من الماء وتتحمل الجفاف جيدًا

التسميد: مرة بعد كل فترتين من الري

تتحمل هذه الشجرة درجات الحرارة المرتفعة، وبالتالي يمكن وضعها تحت أشعة الشمس الكاملة في الصيف.

ليست شديدة التحمل لموجات البرد فهي تتحمل درجات الحرارة السلبية فقط لفترات قصيرة، ولكن في الشتاء، من الأفضل وضعها في غرفة ليتم الحفاظ عليها بين 10 و11 درجة مئوية.

وتزدهر في بيئة رطبة وخفيفة وجيدة التصريف، حيث يمكن أن تتعرض للخطر بسبب الرطوبة . بالإضافة إلى ذلك فإن إضافة السماد خلال فترة النمو ينتج عنه صبار أكثر قوة.

يمكن أن يُزرع في إناء ويسقى مرة واحدة كل 10 أيام خلال فترة النمو، ومرة واحدة في الشهر في موسم الشتاء.

كن حذرًا بشكل خاص وتأكد من أن جذوره ليست مغمورة بالماء، وأفرغ الصحن بانتظام.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.